تتميز قهوة السحاب برغوة خفيفة تشبه المارينغ مصنوعة من بياض البيض المخفوق أو الأكوابا (ماء الحمص) التي تطفو على قمة القهوة المثلجة أو الإسبريسو. الرغوة خفيفة، هوائية، وحلوة قليلاً، تذوب ببطء أثناء شربها. وقد اشتهرت من قبل سلاسل القهوة المتخصصة ووسائل التواصل الاجتماعي، النسخة المنزلية منها بسيطة بشكل مدهش وتنتج تأثيرًا بصريًا دراماتيكيًا يعزز تجربة الشرب بشكل حقيقي.
أي طريقة تنتج قهوة مركزة. ستُخفف القهوة بالثلج ويجب أن تكون قوية بما يكفي للحفاظ على نكهتها. الإسبريسو المزدوج أو القهوة الباردة المركزة تعمل بشكل أفضل كقاعدة.
يوصى بشدة باستخدام خلاط يدوي كهربائي لخفق بياض البيض أو الأكوابا حتى تصل إلى قمم صلبة. يمكن الخفق يدويًا باستخدام مضرب بالون، لكن ذلك يتطلب 8-10 دقائق من الجهد المكثف. يجب أن تصل الرغوة إلى قمم صلبة لتحافظ على شكلها على القهوة.
يظهر كوب زجاجي شفاف بسعة 350-400 مل الطبقات الدرامية للقهوة الداكنة، والحليب، ورغوة السحاب البيضاء. العرض البصري هو جزء كبير من جاذبية قهوة السحاب. قم بتبريد الكوب في الفريزر لمدة 5 دقائق قبل التقديم للحصول على أفضل النتائج.
ضع 2 بياض بيض (أو 60 مل أكوابا) في وعاء نظيف وجاف. أضف 1 ملعقة كبيرة من السكر ورشة من كريم الطرطريك. اخفق باستخدام خلاط كهربائي على سرعة عالية لمدة 3-5 دقائق حتى يصل الخليط إلى قمم صلبة ولامعة. يجب أن تحافظ الرغوة على شكلها عندما تقلب المضرب رأسًا على عقب. أي دهون أو بقايا في الوعاء ستمنع البياض من الخفق بشكل صحيح.
قم بسحب إسبريسو مزدوج أو تحضير دفعة مركزة من القهوة. اتركها تبرد إلى درجة حرارة الغرفة، ثم صبها فوق كوب مليء بالثلج. إذا كنت تستخدم القهوة الباردة، صبها مباشرة فوق الثلج. يجب أن تملأ القهوة الكوب حتى ثلثين. أضف الحليب إذا رغبت في هذه المرحلة، صبها فوق الثلج والقهوة.
قم بملء الرغوة المخفوقة بسخاء فوق القهوة المثلجة. اجعلها مرتفعة، حيث يجب أن ترتفع السحابة فوق حافة الكوب. ستطفو الرغوة على السطح وتحافظ على شكلها لمدة 10-15 دقيقة على القهوة المثلجة. لا تقم بتحريكها. يتم شرب المشروب من خلال الرغوة بحيث يختلط كل قضمة من القهوة الباردة مع السحابة الحلوة والهوائية.
رش الجزء العلوي من السحابة بمسحوق الكاكاو، أو القرفة، أو مسحوق الماتشا للون والنكهة. إضافة رشة من مستخلص الفانيليا المخلوط في الرغوة قبل الخفق هو تنويع شائع آخر. قدمها على الفور مع مصاصة تصل إلى قاع الكوب، مما يسمح للشخص الذي يشرب بسحب القهوة من خلال طبقة الرغوة.
يبقى بياض البيض أو الأكوابا رغويًا وناعمًا لكنه لا يتماسك أبدًا إلى قمم قابلة للحمل.
تتلاشى السحابة في غضون دقيقة من وضعها على المشروب، مما يتحول إلى طبقة رقيقة ومائية.
لرغوة السحاب طعم بيض نيء ملحوظ غير مريح.